تحميل المصحف كامل مكتوب بخط كبير جدا pdf

تحميل المصحف كامل مكتوب بخط كبير جدا pdf

تحميل المصحف كامل مكتوب بخط كبير جدا pdf

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد

تنزيل المصحف كامل للقراءة بخط كبير طبعة كويتية بخط كبير جداا لكبار السن و الاطفال من موقع طريق الاسلام 

نحمد الله تعالى الذي وفقنا لخدمة كتابه العزيز، ونسأله أن يتقبل منا ويجعله في ميزان حسناتنا. يسرنا أن نقدم لكم المصحف كامل ، حيث يمكنكم الآن الاستفادة من نسخة عالية الجودة بتقسيم السور في صيغة PDF وتحميل المصحف كامل مكتوب بخط كبير جدا pdf

من خلال الرابط أدناه:

تستطيعون أيضاً تحميل المصحف كامل pdf، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفضلوا تفضلوا بتنزيل المصحف كامل

نسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفع به المسلمين ويكتبه في ميزان حسناتنا. ونسأله أن يتقبل منا صالح الأعمال. والله ولي التوفيق.

«تدبُّر القرآن» اصطلاحًا: قال الآلوسي رحمه الله: «وأصل التَّدبُّر: التَّأمُّل في أدبار الأمور وعواقبها، ثمَّ استُعمل في كلِّ تأمُّل، سواء كان نظرًا في حقيقة الشَّيء وأجزائه، أو سوابقه وأسبابه، أو لواحقه وأعقابه»[5]. وقال السِّعدي رحمه الله – في معنى تدبُّر القرآن: «هو التَّأمُّل في معانيه، وتحديق الفِكر فيه، وفي مبادئه، وعواقبه، ولوازم ذلك»[6].

والخلاصة في «معنى تدبُّر القرآن»: تفهُّم معاني ألفاظه، والتَّفكُّر فيما تدلُّ عليه آياته مطابقةً أو ضمنًا، وما لا تتمُّ تلك المعاني إلاَّ به من الإشارات والتَّنبيهات، وانتفاعُ القلب بذلك، بخشوعه عند مواعظه، وخضوعه لأوامره ونواهيه، وأخذ العبرة منه[7].

ثانيًا: أهمية تدبر القرآن:

تبرز أهميَّة تدبُّر القرآن العظيم في أمور كثيرة، يأتي في مقدِّمتها أنَّ تدبُّر القرآن وتفهُّم علومه من النُّصح لكتاب الله تعالى، وقد أشار إلى هذا المعنى أهل العلم، منهم ابن رجب رحمه الله بقوله: «وأمَّا النَّصيحة لكتاب الله: فشِدَّةُ حُبِّه وتعظيمُ قدرِه، إذ هو كلامُ الخالق، وشدَّةُ الرَّغبة في فَهْمِه، وشدَّةُ العناية لتدبُّره، والوقوف عند تلاوته؛ لِطلب معاني ما أحبَّ مولاه أن يفهمه عنه، ويقوم به له بعدَ ما يفهمه.

وكذلك النَّاصح من العباد يتفهَّم وَصِيَّةَ مَنْ ينصحه، وإنْ ورد عليه كتابٌ منه عُني بفَهْمه؛ ليقوم عليه بما كَتَبَ به فيه إليه، فكذلك النَّاصحُ لِكتاب ربِّه يُعنى بفَهْمه؛ ليقوم لله بما أمر به كما يحبُّ ويرضى، ثم يَنْشُرُ ما فهم في العباد، ويُديم دراسته بالمحبَّة له، والتَّخلُّق بأخلاقه، والتأدُّب بآدابه»[8].

والله ولي التوفيق.

موضوعات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *